“بيورهيلث” تؤسس “المجلس الاستشاري لتعزيز الحياة الصحية المديدة”
نخبة من الخبراء العالميين يوحدون جهودهم مع "عيادة بيورا لإطالة العمر الصحي"

أبوظبي – أصداف نيوز:
كشفت “بيورهيلث”، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، عن تأسيس مجلسها الاستشاري لتعزيز الحياة الصحية المديدة ، موحدة نخبة من الشخصيات الدولية الرائدة والمتمرسة في علوم العمر الصحي المديد والطب والذكاء الاصطناعي. وسيلعب المجلس الجديد دوراً رئيسياً في تحقيق رسالة “بيورهيلث” باستشراف آفاق أكثر رحابة وصحة للبشرية جمعاء، مع سعيها لتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية المعنية بالشيخوخة الصحية والعمر الصحي للإنسان.
وسيتولى المجلس إرشاد التوجه الاستراتيجي لـ”عيادة بيورا لإطالة العمر الصحي”، إلى جانب تحسين عملياتها السريرية ضماناً لامتثالها الدائم لأفضل الممارسات العالمية. وسيدعم أيضاً تحقيق تكامل الاختبارات والتقنيات والتطبيقات العلمية مع غرس ثقافة الابتكار والبحث والرعاية القائمة على البيانات، بدعم من الذكاء الاصطناعي. وستغطي مسؤوليات المجلس كذلك تعزيز علاقات التعاون البحثية، والتدريب السريري، واعتماد المبادئ الأخلاقية لابتكارات علوم العمر الصحي المديد الناشئة ضمن منظومة “بيورهيلث”، بما يكفل تقديم كل تدخل بناءً على الأدلة العلمية والممارسات الفضلى.
ويضمّ المجلس الاستشاري كلاً من البروفيسور برايان كينيدي، مدير مركز الشيخوخة الصحية في الجامعة الوطنية في سنغافورة؛ والدكتورة هند دقّاق، المدير التنفيذي لعلوم العمر الصحي المديد في مجموعة “بيورهيلث”؛ والدكتورة آنا باروني، الرئيس التنفيذي للشؤون العلمية في LongevityTech.fund والرئيس الطبي في HealthyLongevity.clinic في الولايات المتحدة الأمريكية؛ إضافةً إلى البروفيسور إران سيغال، رئيس قسم علم الأحياء الحاسوبي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وأستاذ في معهد وايزمان للعلوم.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة هند دقّاق، المدير التنفيذي لعلوم العمر الصحي المديد في مجموعة “بيورهيلث”: “يتوّج تأسيس ’المجلس الاستشاري لتعزيز الحياة الصحية المديدة ‘ إنجازاً رئيسياً يدعم مساعينا المستمرة لترجمة لعلوم العمر الصحي المديد إلى منهجية رعاية شخصية يسهل الوصول لها. ومن خلال الجمع بين نخبة من الخبراء العالميين في علوم العمر الصحي المديد وعلم الجينوم وعلوم البيانات، سيعمل المجلس على وضع التوجه العلمي والسريري لـ’عيادة بيورا لإطالة العمر الصحي‘، ضماناً لتقديم كل تدخل صحي بناءً على الأدلة العلمية والمبادئ الأخلاقية، وفق تصميم ينسجم مع الطبيعية البيولوجية الشخصية للفرد المستهدف. ولاشك أن خبرات أعضاء المجلس ستسهم بتطوير عمليات التشخيص والتعاون البحثي والتدريب السريري، مع ترسيخ مكانة العيادة الرائدة عالمياً في الصحة الدقيقة. وعند الحديث عن علوم العمر الصحي المديد، فإن الهدف ليس سنوات إضافية يعيشها الإنسان، بل تحقيق التوازن بين جودة الحياة وحيويتها وهدفها وهو ما يمثل أثرنا الملموس القابل للقياس من خلال هذه العلوم المتطورة”.
وأضاف البروفيسور برايان كينيدي: “يعدّ استثمار ’بيورهيلث‘ في علوم العمر الصحي المديد أحد أبرز الجهود وأكثرها طموحاً حول العالم لترجمة نتائج الأبحاث إلى مُخرجات صحية ملموسة. ومن خلال الجمع بين العلوم السباقة والرعاية السريرية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط الوقاية الشخصية، تتمتع دولة الإمارات بمكانة ريادية في صناعة مستقبل العمر الصحي المديد للإنسان”.
ومن موقعها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، المستشفى المرموق في دولة الإمارات للرعاية الحرجة والمعقدة، والتابع لمجموعة “بيورهيلث”، تعدّ “عيادة بيورا لإطالة العمر الصحي” مركزاً إقليمياً رائداً لعلوم العمر الصحي المديد والصحة الدقيقة، إذ تجمع بين تقنيات التشخيص المتقدمة، وأدوات وضع الملف الجيني، وتحليلات أنماط الحياة، وخطط الرعاية الشخصية المصممة للتركيب البيولوجي الشخصي للفرد وأهدافه المحددة. وبدعم من تطبيق الصحة الذكي “بيورا” لدى مجموعة “بيورهيلث”، تجسد العيادة نموذجاً سباقاً للرعاية الدقيقة لعلوم العمر الصحي المديد، حيث تلتقي الخبرات البشرية بالتقنيات الذكية. ومن خلال الجمع بين التميز السريري الشخصي والتفاعل الرقمي المستمر، تقدم العيادة برامج شخصية تعزز الصحة المديدة، وترتقي بالأداء وتحافظ على الحيوية. ويعمل فريق عملها المؤلف من أطباء علوم العمر الصحي المديد والمدربين الصحيين وأخصائيي فسيولوجيا التمارين الرياضية والتغذية، بتناغم تام لتمكين كل فرد من إطلاق كامل قدراته وتعزيز عافيته على المدى الطويل.
ويستند نهج العيادة إلى مجال علوم العمر الصحي المديد الذي يشهد تطوراً متسارعاً، ويُحدث تحولاً جذرياً في منظومة الرعاية الصحية من خلال إعادة تعريف أساليب التعامل مع الشيخوخة وتشخيصها وعلاجها، وتحويل التركيز من العلاج الذي يستجيب للمرض إلى التدخل الذي يستبق حدوثه. وتُظهر التدخلات الحديثة، بدءاً من تحسين التغذية وموازنة الهرمونات وصولاً إلى العلاجات الخلوية والأدوية المضادة للشيخوخة، إمكانات واعدة في تأخير أو حتى عكس ظهور الأمراض المزمنة كالزهايمر والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
ومن خلال “المجلس الاستشاري لتعزيز الحياة الصحية المديدة” و”عيادة بيورا لإطالة العمر الصحي”، ترسخ “بيورهيلث” مكانة أبوظبي ودولة الإمارات كمركز عالمي لعلوم إطالة العمر الصحي، والصحة الدقيقة، والطب الوقائي، بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2030 وتركيزها على ترسيخ دعائم مجتمعات أكثر صحة وحيوية.
للمزيد من المعلومات حول مبادرات علوم العمر الصحي المديد من “بيورهيلث” يرجى زيارة موقعها الإلكتروني: www.purehealth.ae



