
السودة – أصداف نيوز:
أعلنت هيئة التراث، بالتعاون مع شركة السودة للتطوير- إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- عن نتائج أعمال المسح الأثري المشترك، والذي أسفر عن رصد 20 صخرة فريدة بنقوش أثرية في منطقة مشروع قمم السودة، وتُعد هذه المواقع من أقدم الشواهد الثقافية في المنطقة، حيث تتضمن نقوشًا ورسومات صخرية يُقدّر عمرها بين 4,000 و5,000 عام، وتكشف عن بُعد حضاري وثقافي عميق لحضارات سكنت منطقة المشروع، التي تمتد على مساحة تتجاوز 636.5 كم؛ تضم السودة وأجزاء من رجال ألمع.
تضم هذه الصخور نقوشًا ثمودية، وتُظهر تصاوير لحيوانات مثل الوعول، والضباع، والنعام، إلى جانب مشاهد لصيادين وراقصين وأشجار نخيل وأسلحة، تعكس جميعها الممارسات البيئية والاجتماعية لتلك الحضارات، وتأتي هذه النتائج لتؤكد أن السودة ورجال ألمع كانتا مأهولتين ومزدهرتين ثقافيًا على مدى آلاف السنين.
وتأتي أعمال المسح الأثري ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة التراث والسودة للتطوير ، والتي تشمل تنفيذ أعمال المسح والتنقيب في منطقة المشروع، وذلك ضمن أربع مراحل علمية، بدأت بجمع البيانات وتحليل المواقع، وانتهت بتوثيق وتحديد المواقع ذات القيمة العالية تمهيدًا لتطويرها وحمايتها.
وتؤكد السودة للتطوير التزامها بالحفاظ على الإرث الطبيعي والثقافي في منطقة المشروع، وتوفير تجارب سياحية وثقافية متكاملة تعكس أصالة المكان وثرائه التاريخي، ضمن رؤية شاملة لتطوير مشروع قمم السودة كوجهة جبلية فاخرة، تحتفي بالتراث وتقدّم تجربة سياحية غير مسبوقة.



