الاخبار
أخر الأخبار

بقوة الأمل والعزيمة: انطلاق مجموعة الأبطال الخارقين الجدد من مستشفى جريت أورموند ستريت!

حملة مستشفى جريت أورموند ستريت وسوبرهوب تعود بقوة هذا العام لتزرع الأمل في قلوب مرضى السرطان الأطفال من الإمارات وتحولهم إلى أبطال خارقين

تابع أصداف نيوز على

دبي – نيوز جيت 360:

يشهد العالم حلال الأيام المقبلة انطلاق مجموعة جديدة من الأبطال الخارقين في إطار مبادرة “سوبرهوب” التي أبصرت النور في دبي بالتعاون مع مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال في لندن ونجحت في تحقيق أحلام مجموعة من الأطفال الإماراتيين بالتحول إلى شخصياتهم المفضلة ليصبحوا خلال رحلة علاجهم أبطالاً بقوة خارقة.

وتهدف حملة “سوبرهوب” والتي تنطلق في عامها الثاني إلى التعمق فيما هو أبعد من حالة الطفل المرضية لتُخرج إلى الحياة البطل الخارق الكامن في أعماقه. وبعد النجاح والتأثير الإيجابي الرائع للمبادرة على الأطفال المرضى من منطقة الشرق الأوسط في عام 2018 جرى توسيع نطاق الحملة وتضم الآن أربعة أطفال من دول الخليج بالإضافة إلى مجموعة أطفال من المملكة المتحدة.

الفكرة وراء هذه الحملة هي تعزيز الموقف العقلي الإيجابي للأطفال المصابين بالسرطان أثناء وجودهم في المستشفى.

ويعرض الفيلم الوثائقي الخاص بالحملة قصصاً مؤثرة لتسعة أطفال ملهمين، من بينهم طفلان إماراتيان، يتلقون العلاج من أمراض الدم والأورام في المستشفى اللندني.

وقد بدأت قصة سوبرهوب، حين أطلقها مؤسساها، طارق بطل وبسمة المصري في دبي في العام 2014، وتمكنا منذ ذلك الحين من نشر هذه المبادرة في مستشفيات كثيرة حول العالم، فامتدت إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف التوعية بأهمية الموقف الذهني الإيجابي في دعم الأطفال وتقويتهم خلال معركتهم الضارية مع المرض مما يعزز فرصهم في الشفاء.

وفي معرض تعليقهما على انطلاق الحملة، قال طارق وبسمة: “نحن سعداء للغاية بعودة حملة سوبرهوب مع مستشفى جريت أورموند ستريت من جديد بما تحمله لنا من مشاعر الأمل والفرح. وأجمل ما في هذه الحملة حقاً هو أنها تتخطى مسألة الجنسية أو الحالة المرضية وتركز على مد يد العون للأطفال من جميع أنحاء العالم لمساعدتهم في العثور على مصدر قوتهم الداخلية ودعمهم خلال هذه الأوقات العصيبة.”

وتابع طارق وبسمة:”شعرنا بسعادة غامرة حين رأينا ردة فعل الأطفال حين ارتدوا بدلات الأبطال الخارقين الخاصة وكانت لحظات مؤثرة جداً. وقد أحس جميع أعضاء الفريق المشارك في حملة مستشفى جريت أورموند ستريت وسوبرهوب بروعة الإنجاز حيث نجحنا في إدخال السعادة إلى قلوب هؤلاء الأطفال وإعادة البسمة إلى وجوههم برغم معاناة المرض. وسعدنا كذلك بالتعاون مع الفريق المبدع والآباء والأمهات وموظفي مستشفى جريت أورموند ستريت وأطبائه على مدار العامين الماضيين والذين لولا جهودهم الدؤوبة وإيمانهم بقدرات الأطفال منذ اليوم الأول للحملة لما تمكنا من تحقيق هذا الإنجاز.”

وبدأت مبادرة سوبرهوب المبتكرة في مستشفى جريت أورموند ستريت انطلقت العام الماضي بسؤال واحد تم توجيهه لكل طفل وهو “كيف تتخيل نفسك إن كنت بطلًا خارقًا؟” وزار الفنان الكوميدي في لندن، أمريت بيردي مستشفى جريت أورموند ستريت لتسجيل الإجابات وتجسيد خيال الأطفال برسومات أولية على الورق، ثم تحولت هذه الرسومات التي لم يشاهدها الأطفال إلى أزياء واقعية بجهود استوديو تصميم أزياء الأطفال: أتيلير سباتز. وحين أصبحت جاهزة، فاجأت حملة سوبرهوب ومستشفى جريت أورموند ستريت الأطفال بتلك الملابس المفصلة خصيصًا لهم. والتقط لهم عدد من المصورين المشهورين عالمياً -منهم مصور المشاهير إيان داري صورًا ومقاطع فيديو احترافية، ودعم كل ذلك استوديو الإنتاج “آرتشرز مارك” مع تأثيرات خاصة من ستوديوهات “إسكيب” وفنانة المكياج إفراه.

وحين أطلق الفيلم الوثائقي ومختصره الدعائي، شاهد المدعوون والآباء والأمهات أطفالهم في شخصياتهم الجديدة كأبطال خارقين لأول مرة، ولأن مستشفى جريت أورموند ستريت الأطفال يعالج نحو 1500 طفل من الشرق الأوسط كل عام من حالات مرضية نادرة جدًا، توجهت حملة سوبرهوب للاهتمام بدعم الأطفال من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت خلال فترة وجودهم في المستشفى.

ولتوثيق تجربة الأبطال الخارقين منذ بدايتها كفكرة إلى تنفيذها على الشاشة، سيتم إطلاق المختصر الدعائي لفيلم الحملة في دور سينما فوكس في دولة الإمارات لمدة 4 أسابيع.

وفي معرض تعليقه على التجربة، قال والد الطفل أحمد، المريض الإماراتي، المعروف أيضاً بالبطل الخارق “سوبر إيه”: “لقد استمتع أحمد حقاً بتجربة سوبرهوب. أحمد بطل حقيقي حيث واجه بشجاعة جميع العلاجات التي خضع لها. ونحن سعداء جداً بإتاحة هذه التجربة الفريدة لأحمد خلال علاجه وهو أمر رائع يحمل الكثير من المشاعر والمعاني لأفراد عائلتنا. ونحن على ثقة بأن البطل سوبر إيه سيرافقه دائماً.”

وأظهر الفيديو الوثائقي كيف يعمل الأطباء في مستشفى جريت أورموند ستريت الأطفال على تعزيز الموقف الذهني الإيجابي للأطفال المرضى بالإضافة إلى منحهم تجربة إيجابية خلال فترة علاجهم في المستشفى. وقال الدكتور جوزيبي بارون الاستشاري في أمراض سرطان الأطفال في مستشفى جريت أورموند ستريت: “نحن كأطباء، ندرك تماماً مدى أهمية هذا النوع من التجارب الملهمة في تعزيز مسيرة تعافي الطفل. وقد لمسنا حقاً تأثيرات هذه الحملة على الأطفال حيث شجعت الذهنية الإيجابية والتفاؤل لديهم أثناء علاجهم في مستشفى جريت أورموند ستريت. لقد منحتهم هذه التجربة فرصة مثالية لنسيان ما يكابدونه من معاناة والابتعاد قليلاً عن أجواء العلاج والمستشفى.”

وقال تريفور كلارك، مدير خدمة المرضى الدوليين في مستشفى جريت أورموند ستريت: “لقد حظينا بتجربة رائعة بالتعاون مع حملة سوبرهوب لنقدم للأطفال من المرضى الدوليين لدينا وعائلاتهم تجربة فريدة لا تتكرر. إن هذه المبادرات الملهمة كحملة سوبرهوب تمكننا من مواصلة الدعم الذي نقدمه لعائلاتنا عبر تقديم تجربة إيجابية استثنائية للأطفال أثناء علاجهم في المستشفى.”

       

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق