متنوع
أخر الأخبار

سرطان الثدي يصيب ما بين (15-35)% من مجموع أنواع السرطان الأخرى في المنطقة العربية

تابع أصداف نيوز على

دبي- نيوز جيت 360:

وفقًا لأحد كبار أطباء الأورام في مستشفيات أبولو، تشير التقارير الأخيرة إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي التي تشمل النساء العربيات اللائي تقل أعمارهن عن 50 عاماً.

حيث لاحظت الدكتورة ساريكا غوبتا، استشاري أمراض النساء والأورام النسائية في مستشفى أبولو إندرابراثا، أن سرطان الثدي يتم تشخيصه في مراحل أكثر تقدماً في دول الشرق الأوسط مقارنة بالدول الغربية.

وتقول الدكتورة غوبتا: “غالباً يرجع السبب المحتمل لمثل هذه الظواهر إلى قلة الوعي لدى النساء العربيات بضرورة عمل فحص الثدي وترددهن في استشارة الطبيب في حال ملاحظة أي تغير غير طبيعي. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا التي تصيب النساء على مستوى العالم، بما في ذلك دول الشرق الأوسط. حيث يشكل ما بين (15-35)% من جميع أنواع السرطان التي يتم الإبلاغ عنها في المنطقة العربية”.

تعد هذه الأنواع من السرطانات الأنواع الرئيسية التي تصيب المرأة وهي: سرطان الرحم وسرطان عنق الرحم، وسرطان المبيض، وسرطان المهبل وسرطان الفرج وأمراض ورم الأرومة الغاذية الحملي

وبشكل عام تعد أشهر الأعراض الرئيسية لسرطان الثدي وجود تورم غير مؤلم في الثدي أو الإبط، مع تراجع الجلد أو الحلمة، وحدوث تغييرات في جلد الثدي. وقالت الدكتورة غوبتا إن جميع النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 50 و54 عامًا يجب أن يحصلن على تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عام وذلك لتجنب خطر الإصابة، في حين أن جميع النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 55 عامًا فما فوق يجب أن يحصلن على تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عامين.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن حالات السرطان في منطقة الشرق الأوسط ستتضاعف بين عامي 2012 و2030. وغالباً ما يصيب سرطان الثدي النساء إلى جانب سرطان القولون والمستقيم والرئة وسرطانات النساء الأخرى، وهو أحد أشكال السرطان التي تؤثر على الجهاز التناسلي للأنثى.

كما أوضحت الدكتورة غوبتا انتشار سرطانات أمراض النساء في المنطقة، فأصبح هناك ارتفاع في حالات الإصابة بشكل عام في جميع أنواع السرطانات النسائية الرئيسية، مثل: سرطان الرحم وسرطان عنق الرحم وسرطان المبيض وسرطان المهبل وسرطان الفرج ومرض ورم الأرومة الغاذية الحملي.

ويعد سرطان عنق الرحم المسبب الثاني الأكثر شيوعًا للوفاة بالسرطان لدى النساء، حيث تحدث الإصابة بسبب الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري البشري المنشأ. والخبر الجيد في الأمر أنه يمكن الوقاية منه من خلال اللقاح وبرنامج الفحص الفعال. وبالرغم من التدابير الوقائية تضاعفت الإصابة بسرطان عنق الرحم في الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الست الماضية. وغالباً يعد السبب الرئيسي لارتفاع معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم في دول الشرق الأوسط هو قلة الوعي بالفحص والتطعيم والأعراض.

وأضافت الدكتورة غوبتا: “يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم عن طريق إعطاء ثلاث جرعات من لقاح فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات الصغيرات اللائي يبلغن من العمر 10 سنوات فما فوق، وبدء فحص مسحة عنق الرحم الروتيني كل ثلاث سنوات للنساء اللائي يبلغن من العمر 22 عامًا فما فوق. وبالنسبة لأشهر الأعراض التي قد تشير للإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من أنواع السرطانات النسائية هي: النزيف أو اكتشافه بعد الجماع. نزيف غير طبيعي للحيض، وجود رائحة كريهة، أو حدوث نزيف ما بعد انقطاع الطمث، وووجود آلام في الحوض، فعلى النساء اللاتي يعانين من أي من هذه الأعراض طلب استشارة فورية من أخصائيي أمراض النساء”.

ويعد سرطان الرحم والذي يطلق عليه أيضًا سرطان بطانة الرحم سادس أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم. وتزداد معدل الإصابة بسرطان بطانة الرحم في دول الخليج مقارنة بباقي دول آسيا. وهناك أمور تزيد من عوامل الخطر مثل: السمنة، ومرض السكري، ونمط الحياة المستقرة وغير الصحية، وتناول هرمون الاستروجين، وغيرها من الأمور الأخرى.

وقالت الدكتورة غوبتا: “يرتبط سرطان الرحم بأعراض نزيف الرحم غير الطبيعي أو نزيف ما بعد انقطاع الطمث في المراحل الأولية للغاية. لهذا يتم تشخيص معظم الحالات في المرحلة الأولية. كما يمكن للمرأة أن تمنع إصابتها بهذا السرطان من خلال تبني أسلوب حياة صحي، وفقدان الوزن الزائد، ورؤية أطباء النساء عند ظهور أي خلل في الدورة الشهرية”.

ويعتبر سرطان المبيض من أكثر أمراض النساء دموية، ومن الأمور التي تثير القلق انخفاض مستوى الوعي بهذا المرض، حيث يتم تجاهل أعراضه في الغالب مثل: انتفاخ مستمر في البطن والشبع المبكر وفقدان الوزن وآلام البطن.

وأضافت الدكتورة غوبتا: “هناك حقيقة أخرى يحتاج الجمهور إلى معرفتها وهي الطبيعة الوراثية لسرطان المبيض، حيث يعد 15% من سرطان المبيض وراثي، ويجب على النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي في الإصابة بسرطان الثدي والمبيض التحدث إلى أطبائهن بشأن أهلية الاستشارة الوراثية والمزيد من الإجراءات الوقائية من السرطان في الأسرة”.

وتوضح إحصائيات السرطان العالمية الصادرة عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن سرطانات أمراض النساء تسببت بأكثر من 609000 حالة وفاة في عام 2018 من أصل 3.8 مليون حالة وفاة بسبب جميع أنواع السرطان بين النساء. وبالنظر إلى العدد الهائل من الوفيات، أكدت الدكتورة غوبتا على الحاجة إلى زيادة الوعي العام بسرطانات النساء لمحاربة هذه الوباء الذي يهدد الحياة.

وقالت: “نحتاج إلى تمكين المرأة عندما يتعلق الأمر برفاهيتها، خاصة فيما يتعلق بصحتها الإنجابية. فمسألة تعليمن ليس أمراً كافياً فهو جزء واحد فقط من المعركة لكنه أمر بالغ الأهمية. وبمجرد أن يفهموا تمامًا الأشكال العديدة للسرطانات، فهذا يمكنهن من طلب العلاج الطبي على الفور في حالة ظهور أية أعراض غير طبيعية. وقالت إن الاكتشاف المبكر يؤدي إلى زيادة فرص التغلب على المرض”.

وختمت الدكتورة غوبتا “لا ينبغي أن تكون المرأة خجولة وأن تطلب المساعدة الطبية عندما تعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي في جسمها. كما يجب على النساء أن يكن أكثر نشاطًا عندما يتعلق الأمر بصحتهن ورفاهية حياتهن هذا سيساعدهم وأسرهم على المدى الطويل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق