فن و ثقافةمتنوع
أخر الأخبار

عاجل.. التجمع يستحوذ على مركز جميل للفنون على مدار أسبوعين

تابع أصداف نيوز على

 

دبي- 

نحن “التجمع الشبابي”، نمثل مجموعة من الفنانين والمبدعين المقيمين في الإمارات (أعمارنا بين 18 و24 عامًا)، نعلن أن الشباب سوف يستحوذ  على مركز جميل للفنون لمدة أسبوعين، اعتبارًا من 30 أكتوبر 2020.

على مدار العام الماضي، قمنا بتطوير الأفكار حول موضوعنا المختار “إعادة تعيين القيم”، واخترنا الأعمال التي أبدعها أقراننا؛ ونحن الآن على استعداد لدعوة الجمهور للحضور إلى مركز جميل للفنون لمشاهدة معارضنا والتفاعل معنا عبر سلسلة من الفعاليات التقليدية والافتراضية: محادثات وأنشطة وورش عمل وعروض أداء. ويأتي موضوعنا في وقته المناسب؛ حيث نستكشف السبل التي نعيد من خلالها تفسير القيم عبر التخصصات الفنية ونعيد تصور ما يعتري بيئتنا وشتى البيئات من تعقيدات لا تنفك تتغير.

ونلتزم نحن؛ عالية العوضي، آشاي بهافي، سعد بوجان، تالا خليل، دينا الخطيب، محمد محيسن، آرثر دي أوليفيرا، دانيال ريي، وتسنيم تيناوي، اليوم ومن خلال هذا الاستحواذ بتقديم برامج أصلية لشباب الإمارات ومن أجلهم، وبالعمل مع فن جميل وتحت إشرافها. ونعتقد أن الأعمال المختارة للعرض في مركز جميل للفنون، جنبًا إلى جنب مع المعارض المستمرة، تمثل جزءاً من اختراق جماعي؛ إعادة تقويم ما يعنيه التحرك والفعل في هذا العالم والحفاظ على الهوية وتحمل الشدائد. ونؤمن أنه في مواجهة الحمل الزائد من المعلومات إلى جانب القيود على التنقل، فإن هذه الأعمال وأفعالنا سوف تصف قدراتنا العقلية والحسية الممتدة، والطرق التي نتكيف بها مع مفهوم المسؤولية الذي يكتسب تسارعاً ونضجاً.

25 فنانة وفنان شاب وجماعات فنية واعدة من الإمارات أبدعوا أعمالاً جديدة تعرض على الزوار في مقر المركز

 

هذا العام، وبرغم كل الصعاب والتحديات، عملنا سوية لتصميم وإنتاج مجسمات غامرة وأعمال خاصة بالموقع قدمها 25 فنانًا ومبدعًا مقيمًا في الإمارات العربية المتحدة. وأطلقنا أنشطة عبر الإنترنت وأخرى تقليدية تضم فنانين واعدين من الإمارات والمنطقة، وعرضنا عملنا في مدونتنا Verticals.

وبمجرد دخولكم إلى مركز جميل للفنون، سوف تتعايشون مع أعمال تلبي تسعة متطلبات في التقييم الفني، تنتشر في جميع أركان المركز ومن حوله وخارجه وفي الممرات والسلالم والمساحات الأخرى.

وتتداخل أعمالنا حديثة التكليف مع المعارض القائمة؛ حيث تتقاسم المساحة مع أعمال لورنس أبو حمدان، تيسير البطنيجي، لبنى شودري، حسن خان، مايكل راكوفيتز، لاريسا صنصور، مريم الدباغ، وكونراد شوكروس.

ونشجعكم ونستحثكم، جمهورنا المتابع لكل جديد في مركز جميل للفنون، بالإضافة إلى زملائنا الطلاب والمبدعين وصناع التغيير الطموحين، أن تعايشوا تجربة الاستحواذ هذه بجميع أشكالها، بزيارة المركز وكذلك عبر الإنترنت من خلال برنامجنا العام واسع النطاق.

إننا نعتزم إبداء الشجاعة في منجزنا، ونتعهد بإبراز دورنا كأفراد من الشباب الجريء الذي يسعى إلى التغيير. ولقد اتضح اليوم تأثير قالبنا وتنوعنا. مبنى أخضر،  وشاشة خضراء ومستقبل أخضر.

– التجمع الشبابي 

التدخلات:
في جميع أنحاء المركز، ولمدة أسبوعين، تتاح للزوار فرصة الاستمتاع بالتدخلات الرقمية والسمعية البصرية والأعمال الفنية لكل من أحمد جعيصه وبولا رامي، جاد مورا، جوبيكا برافين، حسانة عارف، خولة المرزوقي، زهور الصايغ، زهراء نصرالله، ساري الطاهر، سري، سارة العضايلة، طلال النجار، كريستينا كيسيليفا و سيمران جفالاني، لويس كارلوس سوتو رويز، محمد خالد، مريم الزياني وناصر الزياني، ملايكا مونشي، نديم شوفي، يو تي آر ستوديو.

تشمل التدخلات الأعمال التالية، التي أبدعها فنانين ومبدعين، وجميعها بتكليف تلقاه أعضاء التجمع؛ بالإضافة إلى”تكليفات ذاتية” من قبل أعضاء التجمع أنفسهم:

– “جدار مصعد” لمحمد خالد: رسم جرافيتي به خدوش ذات طبقات تمثل جدار مصعد يسعى إلى بناء علاقة من الذات المتماسكة إلى الذات العلائقية. تكليف من محمد محيسن.

– “السفينة تعود بنا إلى المنزل” لكل من سيمران جفالاني وكريستينا كيسيليفا: عمل يتناول العلاقة بين عوالمنا الداخلية والخارجية، والفكر والواقع المادي. بتكليف من محمد محيسن.

على من لجوبيكا برافين: تروي هذه القطعة قصة اكتشاف ذاتية للكينونات والطبيعة، في محاولة لتحقيق المساءلة البيئية. بتكليف من تسنيم التيناوي.

– “اكسراسنس” لطلال النجار: توضح هذه القطعة القيم الدينية والعلمانية التي غالبًا ما يستعين بها الإنسان ليعيش في مدينة صارت قائمة على التكنولوجيا. بتكليف من دانيال ري.

– “زهور خارقة” لساري الطاهر: يعايش المتلقي ازدهار الأزهار عبر مساحات وسيطة، في أداء نعايشه عبر عدة نقاط زمنية. بتكليف من دينا الخطيب.

– م|تنفس  من يو تي آر ستوديو: في مستقبل خيالي تهيمن عليه الرأسمالية، يصبح للهواء ثمن وهو ما نراه في هذا المجسم الذي يرسم الحدود بين المساحة الشخصية والملكية الخاصة. بتكليف من تسنيم تيناوي.

– “آسفة لإضافة السمك إلى السلطة” لزهور الصايغ: يستحضر هذا العمل سلسلة من أشباه الذكريات التي تتشابك لتوصل لنا مفاهيم الراحة والدور الذي من المتوقع أن تلعبه المرأة طوال حياتها. بتكليف من دانيال ري.

– “إحياء الفولكلور” لتالا خليل: نهج تجريبي لتحديث الموسيقى والفلكلور التقليدي في فلسطين، باستخدام مزيج من الأغاني، فيلم يمثل جيلين فلسطينيين مختلفين، ومجسم. تكليف ذاتي.

-” 1958-رمل” لسري جيوثيش: هذا المزيج من النحت والإسقاط والصوت يبلور ذكرى طفولة الفنان عن نشأته في دبي بخلفية هندوسية، بما يثير أسئلة حول مفاهيم الانتماء والوطن. تكليف من دانيال ري.

– “دلعي نفسك” لحسانة عارف: سلسلة من الصور الفوتوغرافية عن المشاكل الدائمة التي تعاني منها المرأة، حيث تنخرط الموضوعات في شكل من أشكال الرعاية الذاتية التي لا تؤدي إلا إلى تغذية الآلة التجارية التي تديم معاناتهن. بتكليف من عالية العوضي.

– “ميدان الحياة” لأحمد جعيصة وبولا رامي: فيلم رسوم متحركة قصير عن الطقوس العديدة التي يخبرها المصريون في حياتهم. بتكليف من تالا يحيى خليل.

– “محاولة طيران” لخولة المرزوقي: لوحة تصور محاولة لفهم وممارسة الرعاية الذاتية أثناء الحجر الصحي. بتكليف من عالية العوضي.

– “لعبة الحياة: للصغار” لآشاي بهافي: تجريب في “الأتمتة الخلوية”، حيث تحاكي The Game of Life تطور مجتمع من الكائنات الحية. وقد اختزلها بهافي إلى لعبة أطفال في انتقاد لقادة العالم الحاليين ونظرتهم أحادية الخلية للحياة. تكليف ذاتي.

– “لمحات: التكيف الروتيني للتغيير” من لويس كارلوس سوتو رويز: يستخدم العمل صور “قبل وبعد” لأناس يمارسون ركوب الدراجة عبر العادات والإجراءات اليومية اللا منطقية. ومن خلال الصوت والصورة، يوصل الفنان التغييرات الدقيقة في تعابير الوجوه. فيمكن لبعض المحفزات الخارجية المركبة أن تؤثر بشكل كبير على شعورنا أثناء تحركنا في أي يوم. تكليف من أرثر دي أوليفيرا.

– “الأيام تمر” لأرثر دي أوليفيرا: تجتمع لغة التغيير الأدائي في المساعدة الذاتية ووسائل التواصل الاجتماعي في مقطع فيديو يستكشف العلاقة المضطربة لدولة الإمارات مع نفسها في الوقت الذي تستمر فيه في التطور. تكليف ذاتي.

– “الصحة الواهبة” لجاد مورا: في الجزيرة الحمراء في رأس الخيمة، وقد تم إعادة تأهيل مشروع بنية تحتية مهجور بالوسائل التكنولوجية والافتراضية. بتكليف من سعد بوجان.

– “المقّنع” ملايكا مونشي: تساعد صور لرجل هندي يرتدي غطاء رأس نسائي تقليدي يغطي الفم أحيانًا (“الدوباتا”) بوصفه شكلاً من أشكال حماية الهوية في استكشاف الصعوبات اليومية التي تواجهها الهنديات يوميًا. بتكليف من آشاي بهافي.

– “كراسي صلاة ووشوم النادي البريطاني” لمريم الزياني وناصر الزياني: تجريب في إعادة الاقتران من خلال أجزاء من النصوص والأصوات والأشياء التي تم العثور عليها ومجسمات بما يساعد في الكشف عن العديد من الذكريات العرضية المتناقضة. بتكليف من دينا الخطيب.

ننصح زوار مركز جميل للفنون إجراء مسح رموز QR الموجودة بجانب كل تدخل فني، للحصول على مزيد من المعلومات حول الفنانين والأعمال المعروضة.

تنطلق فعاليات الاستحواذ الشبابي ببرنامج عام منظم عبر الإنترنت يتألف من ورش عمل ومحادثات وجلسة نقاش.

البرنامج العام:

جميع تفاصيل عملياتنا متاحة على الموقع الإلكتروني لمركز جميل للفنون، وكذلك حساب إنستجرام الخاص بالمركز.

بتكليف من دينا الخطيب، مصممة الوسائط، تنظم مريم الزياني مع ناصر الزياني ورشة عمل حول الذاكرة. ومن خلال تمرين لاستكشاف العلاقات بين الخبرة المعاشة والمواد، يمارس المشاركون الكتابة الحرة في شخصين من أفراد الأسرة (أخ وأخت، أم وابنة، وهكذا). ويبدأ المشاركون في تكوين روابط بين موضوع مسترجع من الذاكرة وتجربة مشتركة بين الشخصين المشاركين. وتكون النتيجة نصاً هجيناً يمثل ذاكرة مشتركة وتمتزج هذه الشهادات معاً لتشكل مثالًا واحدًا غير موضوعي لفعل التذكر. ويتم تجميع نتائج ورشة العمل في منشور مصغر لذكريات لن نعرف أصحابها.

بتكليف من القيم الفني دانيال ري، يحل سري ضيفاً على برنامج استحواذ الشباب بالمركز، يدعوا الزائرين إلى استكشاف الهوية والثقافة المادية من خلال العمل مع مكون ما من مطبخك. حيث يهدف من خلاله التعامل مع مكون المطبخ هذا كموضوع فني وبحثي.

تدرس الفنانة والكاتبة عالية العوضي “النعومة الجذرية” ومبادئ الرفاهية الشخصية والمجتمعية في التكيف والعناية بالنفس. وقامت بتكليف نديم شوفي، الفائزة بجائزة تكليفات فن جميل الرقمية، لأداء هذه المحاضرة.

ينفذ الشاعر والمخرج والممارس المسرحي آرثر دي أوليفيرا ورشة عمل للكتابة غير الإبداعية. ويستفيد المشاركون من التعليمات المنسقة التي كتبها التجمع الشبابي في مركز جميل للفنون كأساس لأشعارهم.

في هذه الجلسة متعددة الوسائط المقامة عبر الإنترنت، تدعو الفنانة زهور الصايغ المشاركين للانضمام إلى نشاط يقدم فيه كل منهم قطعة نسيج تمثل أهمية خاصة بالنسبة له. وتتناول الجلسة الجوانب العاطفية والحسية للتفاعل مع المنسوجات.

تعيد تالا خليل صياغة المفاهيم التقليدية حيث تجمع بين مفاهيم الأعمال الجماعية والفردية في آن واحد. وهو ما يحثنا على البحث في مفهومنا للتقاليد. ستدير تالا حصة الدبكة للمبتدئين، وهي رقصة فلسطينية تقليدية.

تقوم الفنانة والمعمارية سارة العضايلة من خلال  ورشة تصميم مُعاش من خلال المزج بين الأساليب التقليدية للتمثيل المعماري في ترسيم وتخيل المساحات المنزلية المُعاشة.

كلف المعماري سعد بوجان الفنانة زهرة نصرالله بتنفيذ هذه الورشة لمناقشة موضوع تجليد الكتب وسلسلتها المستمرة بعنوان “هل يمكنني أن أجلد هذا؟” إلى جانب ورشة عمل تعلم المشاركين كيفية تجليد كتاب فريد من نوعه، خطوة بخطوة.

كما يعقد التجمع حلقة نقاش بإدارة أنطونيا كارفر، المديرة التنفيذية لمؤسسة فن جميل‎ في 9 نوفمبر، لتسليط الضوء على تجاربهم  في تنظيم وتنفيذ عملية الاستحواذ ومستقبلهم كأعضاء فاعلين في عالم الفن.

شارك:

“لا يقتصر استحواذنا على مساحة المركز، بل يمتد إلى مساحاته الافتراضية أيضًا. حيث يمكنك متابعة تدخلاتِنا الاجتماعية على حساب الإنستجرام لمركز جميل للفنون. ويمكنك قراءة ملاحظاتنا وتعليقاتنا على مدونة Verticals.”

يبدأ الاستحواذ الشبابي في 30 أكتوبر وينتهي في 16 نوفمبر 2020 بمركز جميل للفنون وعبر الإنترنت. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعالمركز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق