TONDA PF SPORT CHRONOGRAPH بالألترا سيرمت والأزرق المعدني

الرياض – أصداف نيوز:
الرفاهية الخاصة، تشكّلها المادة واللون
في بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier، لا يُفرض الابتكار فرضاً. بل يتكوّن مع الزمن، ويمدّ نهج الدار إلى ما يتجاوز التعقيدات التقليدية، نحو مجالات جديدة، ولا سيما المواد عالية الأداء والتباينات اللونية الدقيقة.
وفي عام 2026، تواصل Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet Mineral Blue هذا المسار الاستكشافي، على الإيقاع الذي تحدّده حركتها العالية التردد.
وهنا، تتحوّل Ultra-Cermet إلى لغة معمارية. فهي مادة صيغت بالانضباط نفسه الذي صيغت به الحركة التي تحميها، حتى لم تعد تُدرَك بوصفها تقنية، بل بوصفها برهاناً قائماً بذاته.
الألترا سيرمت. تطوّر بنيوي
تُعدّ الألترا سيرمت مادّة متقدّمة تجمع بين خصائص السيراميك عالي الأداء وخصائص التيتانيوم. وعلى خلاف السيراميك التقليدي، الذي يعتمد أساساً على أكسيد الزركونيوم، يمنح هذا التركيب الهجين هذه المادّة طابعاً معدنياً بارداً وقدرة لافتة على عكس الضوء.
وبحسب ظروف الإضاءة المحيطة، تكشف ساعة Tonda PF Sport Chronograph عن تدرّجات لونية متغيّرة، تتراوح بين الأنثراسيت والأسود العميق وصولاً إلى انعكاسات زرقاء دقيقة.
استغرق تطوير هذه المادّة أكثر من ثلاث سنوات من البحث للوصول إلى النتيجة المطلوبة. وتُصنَّع عبر عملية تُعرف بالتلبيد، حيث تُضغط مساحيق السيراميك والتيتانيوم الدقيقة تحت تأثير الحرارة والضغط لتكوين كتلة صلبة، من دون بلوغ درجة الانصهار.
ولا يُعتمد في هذه العملية إلا أدقّ المساحيق وأكثرها تجانساً، فيما يُستبعد أكثر من 90 في المئة من الإنتاج. وتُعدّ هذه المرحلة أساسية لضمان أعلى مستويات الجودة، وتحسين قابلية التشغيل، وإتاحة تصنيع 73 مكوّناً التي تتألّف منها علبة Tonda PF Sport. كما تُعالَج هذه المادّة باستخدام أدوات مخصّصة وتقنيات قطع ماسية.
وتتيح بنيتها الدقيقة والمتجانسة تشكيل أشكال معقّدة، وتعزّز قابليتها للتشغيل، وتسمح بالحصول على جدران فائقة الرقة. ومع احتوائها على نسبة 40 في المئة من المعدن، تحتفظ ببرودة ملمسها، وتوفّر في الوقت نفسه قدرة عالية على عكس الضوء. وتبلغ صلابتها 1,450 وحدة على مقياس فيكرز.
وتجمع هذه المادّة بين صلابة السيراميك ومقاومته العالية للحرارة، وخصائص المعدن، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في مجالات الطيران، والأدوات عالية الدقّة، والإلكترونيات.
وعلى المعصم، تتحوّل هذه الخبرة إلى إحساس ملموس، إذ تحتفظ الألترا سيرمت ببرودة ملمسها، وتعكس الضوء بوضوح محسوب، كاشفةً عن تدرّجات لونية دقيقة.
وتتطلّب هذه الخصائص نهجاً خاصاً في التصنيع، حيث يستدعي تشغيلها استخدام أدوات ماسية، ودورات إنتاج مضبوطة بدقّة، وتحكّماً صارماً في الإجهادات الميكانيكية. كما أن انخفاض ليونتها مقارنة بالفولاذ أو التيتانيوم يفرض دقّة عالية في التجميع، فيما يُضبط سلوكها الحراري بعناية لضمان دمج مكوّنات الياقوت وتحقيق مقاومة للماء حتى عمق 100 متر.
ولا تُستخدم الألترا سيرمت كطبقة سطحية، بل تشكّل البنية الكاملة للقطعة.
هندسة كاملة بالألترا سيرمت
تظلّ بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier أول دار ساعات تتصوّر ساعة صيغت بالكامل من مادة ألترا سيرمت.
وفي هذا الإصدار بالأزرق المعدني، يتجلّى هذا الالتزام على نحو كامل. فالعلبة بقياس 42.5 ملم، والإطار المحزّز، والتاج، وأزرار الكرونوغراف، وإبزيم الدبوس، كلّها مشغولة بهذه المادة.
ويكشف التناوب بين الأسطح المصقولة والساتانية دقّة هذه البنية وكثافتها. فالضوء ينساب على السطوح بانضباط، مبرزاً الطابع النحتي للعلبة من غير تباين حاد. والقوة حاضرة بدورها، لكنها مضبوطة بميزانها، فيما تفرض الحداثة حضورها من غير إفراط.
الأزرق المعدني: توازن العمق
يأتي الأزرق المعدني ليقيم مقابلاً لونياً مع البنية الأنثراسيتية لمادة ألترا سيرمت.
وأما الميناء ذو اللمسة الساتانية، والمعالَج بتقنية Blackor مع عدّادات كرونوغراف زرقاء، فيمتصّ الضوء أولاً، ثم يعيده بعمق وتدرّج. بينما الزخارف التطبيقية من الذهب عيار 18 قيراطاً، المطلية بـمادة blackor والمثبّتة يدوياً، تعزّز من جهتها وضوح القراءة وتوازن النِّسَب، فيما تضمن الطلاءات المضيئة أعلى درجات الوضوح في مختلف الظروف. وتمتدّ هوية القطعة التقنية الرفيعة إلى عقارب الكرونوغراف والثواني الصغيرة.
أما الحزام المطاطي، بدرجته اللونية المعدنية الزرقاء، فقد جاء ثمرة مقاربة متكاملة. فبنيته المنظّمة، والمدعّمة من الداخل، تؤمّن الثبات وحسن الاستقرار، فيما يستدعي سطحه الخارجي، بما فيه من ملمس دقيق، رهافة النسيج.
وهو ليّن على المعصم، دقيق في تموضعه، يتبع حركة اليد من غير تقييد، في امتداد طبيعي لمنطق الساعة نفسها. ويظلّ الأداء هنا منضبطاً، بعيداً من كل استعراض.
ويثبّت السوار إبزيم بدبوس من مادة ألترا سيرمت، بما يضمن استمرارية مادية كاملة من العلبة إلى نقطة التماس.
ويظلّ اللون محسوباً، فيما تبقى الكلمة الأولى للمادة.
العيار PF070: انضباط على إيقاع 5 هرتز
في قلب TONDA PF Sport Chronograph Ultra-Cermet Mineral Blue ينبض العيار المصنعي PF070، الحاصل على اعتماد المجلس السويسري لجودة الكرونوغراف، ويعمل على إيقاع 36 ألف ذبذبة في الساعة.
وتعزّز هذه البنية عالية التردد الثبات الكرونومتري ودقّة قياس الفواصل الزمنية القصيرة، ويساندها احتياطي طاقة يبلغ 65 ساعة. وتضمّ الحركة 288 مكوّناً و42 جوهرة، فيما يأتي سُمكها المضبوط عند 6.95 ملم، في تعبير واضح عن المعايير الدقيقة التي تعتمدها بارميجياني فلورييه في التناسب والتشطيب.
ومن خلال ظهر العلبة المصنوع من بلّور الياقوت، تكشف الجسور المفرّغة ذات اللمسة الساتانية عن هندستها، ترافقها كتلة تذبذب هيكلية من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً، تجمع بين الصقل والسفع الرملي.
هنا، تعبّر الحركة عن الإيقاع، وتعبّر الألترا سيرمت عن البنية.
أناقة رياضيّة
مع TONDA PF Sport Chronograph Ultra-Cermet Mineral Blue، يغدو الابتكار الماديّ نهجاً في خدمة الحركة.
فمادة ألترا سيرمت تمنح نقاءً بنيوياً، وصلابة استثنائية، وتماسكاً سطحياً يدوم. ويأتي الأزرق المعدني ليضفي عمقاً وتوازناً، فيما يضمن العيار PF070 دقة عالية التردد.
وقد صُمّم هذا الكرونوغراف ليواكب أسلوب حياة معاصراً، بين الحركة، والسفر، والوقت الذي نختاره عن قصد، فيجمع بين الأداء والجاذبية، وتحمله أناقة يسهل التعرّف إليها من النظرة الأولى.
هنا، يُعبَّر عن الأداء من غير افتعال، وتثبت الأناقة حضورها بطبيعتها، فيما تمضي الساعة مع الزمن، دائماً على إيقاع الدقّة.



